صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3299

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

- رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ في الجنّة غرفة يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها » ، فقال أبو موسى الأشعريّ : لمن هي يا رسول اللّه ؟ قال : « لمن ألان الكلام ، وأطعم الطّعام ، وبات للّه قائما والنّاس نيام » ) * « 1 » . 8 - * ( عن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « حرّم على النّار كلّ هيّن ليّن سهل قريب من النّاس » ) * « 2 » . 9 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الكلمة اللّيّنة « 3 » صدقة ، وكلّ خطوة يمشيها إلى الصّلاة - أو قال : إلى المسجد - صدقة » ) * « 4 » . الأحاديث الواردة في ( اللين ) معنى 10 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مثل المؤمن كمثل الزّرع ، لا تزال الرّيح تميله ، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز « 5 » ، لا تهتزّ حتّى تستحصد « 6 » » ) * « 7 » . 11 - * ( عن كعب بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مثل المؤمن كمثل الخامة « 8 » من الزّرع ، تفيئها الرّيح ، تصرعها مرّة وتعدلها أخرى ، حتى تهيج . ومثل الكافر كمثل الارزة المجذبة « 9 » على أصلها لا يفيئها شيء حتّى يكون انجعافها مرّة واحدة » ) * « 10 » . 12 - * ( عن العرباض بن سارية - رضي اللّه

--> ( 1 ) أحمد ( 2 / 173 ) واللفظ له ، وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ، وهو في مجمع الزوائد ( 10 / 420 ) وقال : رواه أحمد ، ورجاله وثقوا ، على ضعف في بعضهم . وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ( 4 / 254 ) وقال : رواه الطبراني والحاكم ، وقال : صحيح على شرطهما . وصححه ابن حبان ( 641 ) ، والحاكم ( / 321 ) وصححه ووافقة الذهبي . ( 2 ) المسند ( 1 / 415 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ، واللفظ له ، والترمذي ( 2488 ) ، وقال : حسن غريب ، وقال محقق جامع الأصول ( 11698 ) : حديث حسن . ورواه المنذري في الترغيب والترهيب ( 3 / 418 ) . ( 3 ) ورد في بعض النسخ « الطيبة » بدلا من « اللينة » وهي بمعناها . ( 4 ) المسند ( 2 / 213 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ( حديث رقم 8096 ) . ( 5 ) « الأرز » : قال العلايلي في معجمه : الأرز جنس شجر حي من فصيلة الصنوبريات ، واحدته أرزة ، وليس هو الشربين ولا الصنوبر ، كما وقع في الأصول القديمة ، وعند من جاراها . والأرز من أثمن الأشجار وأعظمها . يعلو قرابة ( 70 - 80 ) قدما . وأغصانه طويلة غليظة تمتد أفقيا من الجذع ، وكثيرا ما يبلغ محيط جذع الشجرة عشرين قدما أو يزيد . يفوح من قشره وأغصانه عبير هو أزكى من المسك . ( 6 ) تستحصد : أي لا تتغير حتى تنقلع مرة واحدة كالزرع الذي انتهى يبسه . ( 7 ) مسلم ( 2809 ) . ( 8 ) الخامة : الطاقة الغضة اللينة من الزرع ، وألفها منقلبة عن واو . ( 9 ) المجذبة : الثابتة المنتصبة . ( 10 ) مسلم ( 2810 ) .